المقيِّم العقاري… الميزان بين البائع والمشتري

التقييم العقارى مهنة كأي مهنة أخرى، وهي مهنة على درجة عالية من الدقة والأهمية؛ حيث تعمل على ضبط أداء السوق العقاري، كما أن مجال التقييم العقاري مجال متشعب؛ لذلك لا تندهش حينما تجد خبير التقييم العقاري يستعين بخبراء مساعدين له سواء فى المجالات الهندسية والمحاسبية والقانونية وكذلك الاقتصادية.

مواصفات يجب توافرها فى شخصية المقيِّم العقارى:

الحيادية: فلا يكون منحازًا لا إلى البائع ولا المشتري، بل يقيِّم العقار بموضوعية حسب القيمة السوقية له.

الأمانة: فلا يغض الطرف عن عيوب يراها فى العقار.. وهذا على درجة كبيرة من الأهمية؛ لأنه يرتبط بسمعة المقيِّم العقاري.

الدقة: فلا يتغافل عن الأشياء البسيطة التى قد تؤثر فى سعر العقار، ولا يغفل عن العيوب الدقيقة التى قد تشوب العقار.

الاطلاع والثقافة: حتى يكون على دراية كاملة بجوانب التقييم المختلفة للعقارات.

استيعاب متغيرات السوق: فيكون على متابعة مستمرة لكل ما يحدث فى السوق من جديد فى الأسعار بشكل عام، وما يحدث من تغير بأسعار الوحدات كل منطقة.

كيفية تحديد القيمة السوقية: 

تكون عملية البيع والشراء موائمة للقيمة السوقية حينما يتصف البائع والمشتري كلاهما بالرغبة فى ؤتمام الصفقة؛ فغياب هذه الرغبة من أحد الطرفين يؤثر على قيمة العقار.

وكذلك لابد أن يتسما بالقدرة المالية.

وكذلك مما قد يؤثر بالسلب على تحديد القيمة السوقية وجود ضغط ما على أحد الطرفين مما  يضطره لإتمام الصفقة بسعر يقل عن قيمتها السوقية، وهذه النقطة عادةً ما تكون خاصة بالبائع.

وكذلك لابد أن يتصف الطرفان بالحصافة؛ فيكونان على درجة من الذكاء والدراية بطبيعة السوق.

admin

Read Previous

التقييم العقارى.. حقيقته بين المفاهيم المغلوطة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *